الجراحة العامة مع ماداسبوار
tel01 24 40 26 216 00
devis@medespoir.org
المصحة
قائمة الأسعار
تسعيرة

قسم حديثي الولادة و قسم استعجالي خاص بالاطفال .

العلاج الكيميائي لمرضى السرطان في تونس

إنَ القضاء على مختلف أنواع الأورام السَرطانية تتطلَب قدرا كبيرا من الصَبر الى جانب المتابعة الدقيقة من قبل الطَبيب المعالج سوآءا كان العلاج في فرنسا أو في أي مكان آخر, وتجدر الذكر أن تكلفة علاج الأورام الخبيثة باهظة و فترة العلاج قد تمتد إلى عدَة أشهر.

ويعد العلاج الكيميائي للسرطان في تونس الخيار الأمثل والأنجع خاصة عند الأشخاص الذين لا يتمتَعون بالتغطية الاجتماعية.

حيث تتوفر المصحات في تونس على إطارات طبية و شبه طبية كفئة في مجال علاج الأورام السرطانية كما أنها مجهزة بالمعدَات والتقنيات ذات جودة عالية. هذه المقاييس هي التي ميَزت تونس في هذا المجال بفضل قربها من القارة الأوربية و متابعة أخر البحوث و الاساليب المعتمدة دوليا في علاج السرطان . إليكم الآن شرح تفصيلي لأهم مراحل العلاج الكيميائي للسرطان بتونس.

ما هو العلاج الكيميائي للسرطان ؟

العلاج الكيميائي للسرطان و الاورام الخبيثة هو علاج طبَي يتمثَل في إعطاء المريض عن طريق الحقن الوريدي جرعات متفاوتة من المواد الكيميائية القادرة على مهاجمة واختراق الخلايا و الأنسجة السرطانية وإيقاف تجددها و انتشارها في الجسم.

فالعلاج الكيميائي يعد اليوم الحل الطبَي الأكثر نجاعة في القضاء على الأورام السَرطانية بالرغم من أنه علاج مرهق وطويل الأمد.

كيفية اعطاء جرعات العلاج الكيميائي للمريض:

تكون طريقة اعطاء العلاج الكيميائي لمرضى السرطان إمَا عن طريق الوريد وذلك بواسطة الحقن أو عن طريق الفم إذا ما كان الدواء على شكل أقراص أو سائل مذاب يمكن شربه, وفي كلتا الحالتين تمثل كل من المتابعة والمراقبة الدقيقة أمران ضروريان لضمان التعافي والسيطرة على المرض وكذلك للمحافظة على الصَحة العامة للمريض و التوقي من الآثار الجانبية للدواء.

فالقدرة الجسدية و الحالة النَفسية للمريض شرطان أساسيان لمتابعة عمليَة التداوي و الشفاء التام

الآثارالجانبية للعلاج الكيميائي للسرطان ؟

قد تنجرعن العلاج الكيميائي عنه العديد من الآثار الجانبية والغير مرغوب فيها التي تختلف حسب طبيعة الورم وموقعه.

خاصة و أن المواد الكميائية يقوم بمهاجمة جميع أنواع الخلايا ككريات الدم البيضاء والخلايا الشَحميَة, خلايا الجلد وغيرها وهو الشيء الذي قد يولَد اضطرابات ثانوية ومتفاوتة, ونأخذ على سبيل المثال فقدان الشَعر بشكل تدريجي أثناء خضوع المريض إلى العلاج الكيميائي ,الإسهال, الغثيان ,فقدان الوزن إضافة إلى الأمراض الجلديَة التي يمكن أن تظهر, كذلك قد تحدث حالة تخدَر في الأطراف العلويَة والسَفليَة ..

لذلك فإن هذه الآثار الجانبية الناجمة عن العلاج الكيميائي تستوجب وجود مساعد أو مسعف طبي (ممرض, طبيب...) لمتابعة الحالة ومعالجة الوضع وتسهيل الحياة اليوميَة للمريض.

ومع "ماد إسبوار" يشعر المريض أنه محاط بأشخاص يهتمون لأمره ,أشخاص مسخَرون ليرافقوه طيلة فترة العلاج إلى أن يتعافى.